Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين) (67) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 980 of 1,308.

قال تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين) (67)

vol. 2 · p. 983

للمجرمين» ، وسقط التنوين لعدم الصرف؛ ولا يجوز أن يعمل فيه «بشرى» إذا بنيتها مع «لا» .

قوله تعالى: (حجرا محجورا) : هو مصدر، والتقدير: حجرنا حجرا. والفتح والكسر لغتان؛ وقد قرئ بهما.

قوله تعالى: (ويوم تشقق) :

يقرأ بالتشديد والتخفيف، والأصل تنشق، وهذا الفعل يجوز أن يراد به الحال والاستقبال، وأن يراد به الماضي؛ وقد حكي، والدليل عليه أنه عطف عليه: و «نزل» وهو ماض، وذكر بعد قوله: «ويقولون حجرا» وهذا يكون بعد تشقق السماء.

وأما انتصاب «يوم» فعلى تقدير: اذكر، أو على معنى: وينفرد الله بالملك يوم تشقق السماء.

(ونزل) : الجمهور على التشديد.

ويقرأ بالتخفيف والفتح.

و (تنزيلا) - على هذا: مصدر من غير لفظ الفعل؛ والتقدير: نزلوا تنزيلا فنزلوا.

قوله تعالى: (الملك) : مبتدأ، وفي الخبر أوجه ثلاثة؛ أحدها: «للرحمن» فعلى هذا يكون «الحق» نعتا ل «الملك» و «يومئذ» معمول الملك، أو معمول ما يتعلق به اللام؛ ولا يعمل فيه «الحق» لأنه مصدر متأخر عنه.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه