قال تعالى: (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) (78)
vol. 2 · p. 996
ويقرأ بضم الياء وكسر الميم؛ أي يسمعونكم جواب دعائكم إياهم.
قوله تعالى: (كذلك) : منصوب ب «يفعلون» .
قوله تعالى: (فإنهم عدو لي) : أفرد على النسب؛ أي ذوو عداوة؛ ولذلك يقال: في المؤنث: هي عدو، كما يقال: حائض؛ وقد سمع: عدوة.
(إلا رب العالمين) : فيه وجهان؛ أحدهما: هو استثناء من غير الجنس؛ لأنه لم يدخل تحت الأعداد. والثاني: هو من الجنس؛ لأن آباءهم قد كان منهم من يعبد الله وغير الله. والله أعلم.
قوله تعالى: (الذي خلقني) : «الذي» مبتدأ، و «فهو» : مبتدأ ثان، و «يهديني» : خبره، والجملة خبر «الذي» .
وأما ما بعدها من «الذي» فصفات للذي الأولى؛ ويجوز إدخال الواو في الصفات. وقيل: المعطوف مبتدأ، وخبره محذوف استغناء بخبر الأول.
قوله تعالى: (واجعلني من ورثة) : أي وارثا من ورثة. . .؛ فمن متعلقة بمحذوف.
قوله تعالى: (يوم لا ينفع) : هو بدل من «يوم» الأول.
قوله تعالى: (إلا من أتى الله) : فيه وجهان؛ أحدهما: هو من غير الجنس؛ أي لكن من أتى الله يسلم أو ينتفع.