قال تعالى: (ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون) (9)
vol. 2 · p. 1,056
والثاني: هو من قر يقر، ولكن حذفت إحدى الراءين، كما حذفت إحدى اللامين في «ظلت» فرارا من التكرير.
ويقرأ بالفتح؛ وهو من قر لا غير، وحذفت إحدى الراءين؛ وإنما فتحت القاف على لغة في: قررت أقر في المكان.
قوله تعالى: (أهل البيت) : أي يا أهل البيت.
ويجوز أن ينتصب على التخصيص والمدح؛ أي أعني، أو أخص.
قوله تعالى: (والحافظات) : أي الحافظات فروجهن، وكذلك «والذاكرات» أي والذاكرات الله، وأغنى المفعول الأول عن الإعادة.
قوله تعالى: (أن يكون لهم الخيرة) : إنما جمع لأن أول الآية يراد به العموم.
قوله تعالى: (والله أحق أن تخشاه) : قد ذكر مثله في التوبة.
قوله تعالى: (الذين يبلغون) : هو نعت للذين خلوا. ويجوز أن ينتصب على إضمار أعني، وأن يرتفع على إضمار «هم» .