قال تعالى: (ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) (30)
vol. 2 · p. 1,075
قوله تعالى: (دار المقامة) : مفعول «أحلنا» ول
بظرف، لأنها محدودة.
(لا يمسنا) : هو حال من المفعول الأول.
قوله تعالى: (فيموتوا) : هو منصوب على جواب النفي.
و (عنهم) : يجوز أن يقوم مقام الفاعل.
و (من عذابها) : في موضع نصب؛ ويجوز العكس. ويجوز أن تكون «من» زائدة، فيتعين له الرفع.
و (كذلك) : في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف؛ أي نجزي جزاء مثل ذلك.
قوله تعالى: (صالحا غير الذي) : يجوز أن يكونا صفتين لمصدر محذوف؛ أو لمفعول محذوف.
ويجوز أن يكون «صالحا» نعتا للمصدر، و «غير الذي» : مفعول.
و (ما يتذكر) أي زمن ما يتذكر.
ويجوز أن تكون نكرة موصوفة؛ أي تعميرا يتذكر فيه.
قوله تعالى: (أن تزولا) : يجوز أن يكون مفعولا له؛ أي مخافة أن تزولا، أو عن.
و (يمسك) : أي يحبس.
و (إن أمسكهما) : أي ما يمسكهما؛ فإن بمعنى ما، وأمسك بمعنى يمسك.