Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) (30) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,072 of 1,308.

قال تعالى: (ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) (30)

vol. 2 · p. 1,075

قوله تعالى: (دار المقامة) : مفعول «أحلنا» ول

بظرف، لأنها محدودة.

(لا يمسنا) : هو حال من المفعول الأول.

قوله تعالى: (فيموتوا) : هو منصوب على جواب النفي.

و (عنهم) : يجوز أن يقوم مقام الفاعل.

و (من عذابها) : في موضع نصب؛ ويجوز العكس. ويجوز أن تكون «من» زائدة، فيتعين له الرفع.

و (كذلك) : في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف؛ أي نجزي جزاء مثل ذلك.

قوله تعالى: (صالحا غير الذي) : يجوز أن يكونا صفتين لمصدر محذوف؛ أو لمفعول محذوف.

ويجوز أن يكون «صالحا» نعتا للمصدر، و «غير الذي» : مفعول.

و (ما يتذكر) أي زمن ما يتذكر.

ويجوز أن تكون نكرة موصوفة؛ أي تعميرا يتذكر فيه.

قوله تعالى: (أن تزولا) : يجوز أن يكون مفعولا له؛ أي مخافة أن تزولا، أو عن.

و (يمسك) : أي يحبس.

و (إن أمسكهما) : أي ما يمسكهما؛ فإن بمعنى ما، وأمسك بمعنى يمسك.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه