قال تعالى: (وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون (53))
vol. 1 · p. 109
قوله تعالى: (لولا يكلمنا الله) : لولا هذه إذا وقع بعدها المستقبل كانت تحضيضا، وإن وقع بعدها الماضي كانت توبيخا، وعلى كلا قسميها هي مختصة بالفعل ; لأن التحضيض والتوبيخ لا يردان إلا على الفعل.
(كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم) : ينقل من إعراب الموضع الأول إلى هنا ما يحتمله هذا الموضع.
قوله تعالى: (إنا أرسلناك بالحق) : الجار والمجرور في موضع نصب على الحال من المفعول، تقديره: أرسلناك ومعك الحق، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل ; أي ومعنا الحق، ويجوز أن يكون مفعولا به ; أي بسبب إقامة الحق. (بشيرا ونذيرا) : حالان. (ولا تسأل) : من قرأ بالرفع وضم التاء فموضعه حال أيضا أي وغير مسئول، ويجوز أن يكون مستأنفا، ويقرأ بفتح التاء وضم اللام، وحكمها حكم القراءة التي قبلها.
ويقرأ بفتح التاء والجزم على النهي.