قال تعالى: (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون) (60)
vol. 2 · p. 1,108
و (يرضه لكم) : بضم الهاء واختلاسها وإسكانها، وقد ذكر مثله في: (يؤده إليك) [آل عمران: 75] .
و (منيبا) : حال. و «منه» : يتعلق بخول، أو صفة لنعمة.
قوله تعالى: (من هو قانت) : يقرأ بالتشديد، والأصل أم من، فأم للاستفهام منقطعة؛ أي بل أم من هو قانت.
وقيل: هي متصلة، تقديره: أم من يعصي، أم من هو مطيع مستويان؛ وحذف الخبر لدلالة قوله تعالى: «هل يستوي الذين» .
ويقرأ بالتخفيف، وفيه الاستفهام؛ والمعادل والخبر محذوفان. وقيل: هي همزة النداء.
و (ساجدا وقائما) : حالان من الضمير في «قانت» أو من الضمير في «يحذر» .
و (بغير حساب) : حال من الأجر؛ أي موفرا، أو من الصابرين؛ أي غير محاسبين.
(قل الله) : هو منصوب ب «أعبد» .