قال تعالى: (وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير) (73)
vol. 2 · p. 1,127
قوله تعالى: (أأعجمي) : على الاستفهام.
ويقرأ بهمزة واحدة وفتح العين على النسب إلى عجم.
و (عمي) : مصدر عمي، مثل صدي صدى، ويقرأ بكسر الميم؛ أي مشكل فهو اسم فاعل. ويقرأ عمي على أنه فعل ماض، فعلى يتعلق باسم الفاعل أو بالفعل.
وأما المصدر فلا يتعلق به لتقدمها عليه، ولكن يجوز أن يكون على التبيين، أو حالا منه.
قوله تعالى: (فلنفسه) : هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي فهو لنفسه.
قوله تعالى: (وما تحمل) : «ما» نافية؛ لأنه عطف عليها «ولا تضع» ثم نقض النفي بإلا ولو كانت بمعنى الذي معطوفة على الساعة لم يستقم ذلك؛ فأما
قوله تعالى: (وما تخرج من ثمرات) فيجوز أن تكون بمعنى الذي، والأقوى أن تكون نافية.
قوله تعالى: (آذناك) : هذا الفعل يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر بحرف جر، وقد وقع النفي وما في حيزه موقع الجار والمجرور. وقال أبو حاتم: يوقف على آذناك، ثم يبتدأ؛ فلا موضع للنفي.
vol. 2 · p. 1,128
وأما قوله تعالى: (وظنوا) : فمفعولاها قد أغنى عنهما (ما لهم من محيص) . وقال أبو حاتم: يوقف على «ظنوا» ثم أخبر عنهم بالنفي.
و (دعاء الخير) : مصدر مضاف إلى المفعول، والفاعل محذوف. و (ليقولن هذا لي) : جواب الشرط، والفاء محذوفة.
وقيل: هو جواب قسم محذوف.
قوله تعالى: (بربك) : الباء زائدة، وهو فاعل يكفي، والمفعول محذوف؛ أي ألم يكفك ربك. فعلى هذا «أنه» في موضع البدل من الفاعل، إما على اللفظ، أو على الموضع؛ أي ألم يكفك ربك شهادته.
وقيل: في موضع نصب [أو جر على تقدير بأنه. وقيل: «بربك» في موضع نصب] مفعول يكفي؛ أي ألم يكف ربك شهادته.