Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون (88) أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين) (89) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,143 of 1,308.

قال تعالى: (ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون (88) أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين) (89)

vol. 2 · p. 1,146

و (كم) : نصب ب «تركوا» . و (كذلك) أي الأمر كذلك. وقيل: التقدير: تركا كذلك.

قوله تعالى: (من فرعون) : هو بدل من «العذاب» بإعادة الجار؛ أي من عذاب فرعون؛ ويجوز أن يكون جعل فرعون نفسه عذابا.

و (من المسرفين) : خبر آخر، أو حال من الضمير في «عاليا» .

و (على علم) : حال من ضمير الفاعل؛ أي اخترناهم عالمين بهم، و «على» يتعلق باخترنا.

قوله تعالى: (والذين من قبلهم) : يجوز أن يكون معطوفا على «قوم تبع» فيكون «أهلكناهم» مستأنفا، أو حالا من الضمير في الصلة؛ ويجوز أن يكون مبتدأ، والخبر أهلكناهم. وأن يكون منصوبا بفعل محذوف. و (لاعبين) : حال.

و (أجمعين) توكيد للضمير المجرور. (يوم لا يغني) : يجوز أن يكون بدلا من (يوم الفصل) وأن يكون صفة ل «ميقاتهم» ولكنه بني، وأن يكون ظرفا لما دل عليه الفصل؛ أي يفصل بينهم يوم لا يغني؛ ولا يتعلق بالفصل نفسه؛ لأنه قد أخبر عنه.

قوله تعالى: (إلا من رحم) : هو استثناء متصل؛ أي من رحمه الله بقبول الشفاعة عنه.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه