قال تعالى: (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين) (90)
vol. 2 · p. 1,148
و (مقام)
بالفتح والضم: مذكورة في الأحزاب. و (في جنات) : بدل من «مقام» بتكرير الجار.
وأما «يلبسون» فيجوز أن يكون خبر إن فيتعلق به «في» وأن يكون حالا من الضمير في الجار، وأن يكون مستأنفا. و (كذلك) أي فعلنا كذلك، أو الأمر كذلك.
و (يدعون) : حال من الفاعل في زوجنا. و (لا يذوقون) : حال أخرى من الضمير في يدعون، أو من الضمير في آمنين، أو حال أخرى بعد آمنين، أو صفة لآمنين. قوله تعالى: (إلا الموتة الأولى) : قيل: الاستثناء منقطع؛ أي ماتوا الموتة.
وقيل: هو متصل؛ لأن المؤمن عند موته في الدنيا بمنزلته في الجنة لمعاينته ما يعطاه منها، أو ما يتيقنه من نعيمها. وقيل: «إلا» بمعنى بعد. وقيل: بمعنى سوى. و (فضلا) : مصدر؛ أي تفضلنا بذلك تفضيلا. والله أعلم.