قال تعالى: (وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين) (119)
vol. 2 · p. 1,185
سورة النجم.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (إذا هوى) : العامل في الظرف فعل القسم المحذوف؛ أي أقسم بالنجم وقت هويه
وقيل
نزول القرآن فيكون العامل في الظرف نفس النجم،
وجواب القسم «ما ضل» .
و (عن) : على بابها؛ أي لا يصدر نطقه عن الهوى. وقيل: هو بمعنى الباء.
قوله تعالى: (علمه) : صفة للوحي؛ أي علمه إياه.
قوله تعالى: (فاستوى) : أي فاستقر. «وهو» مبتدأ، و «بالأفق» خبره، والجملة حال من فاعل «استوى» .
وقيل: هو معطوف على فاعل «استوى» وهو ضعيف؛ إذ لو كان كذلك لقال تعالى: فاستوى هو وهو؛ وعلى هذا يكون المعنى فاستويا بالأفق؛ يعني محمدا وجبريل صلوات الله عليهما. وألف «قاب» مبدلة من واو، و «أو» على الإبهام؛ أي لو رآه الرائي لالتبس عليه مقدار القرب.