قال تعالى: (لهم دار السلام عند ربهم) (127)
vol. 2 · p. 1,192
قوله تعالى: (خشعا) : هو حال، وفي العامل وجهان:
أحدهما: يدعو؛ أي يدعوهم الداعي، وصاحب الحال الضمير المحذوف. و «أبصارهم» مرفوع بخشعا، وجاز أن يعمل الجمع لأنه مكسر. والثاني: العامل «يخرجون» .
وقرئ: خاشعا؛ والتقدير: فريقا خاشعا؛ ولم يؤنث؛ لأن تأنيث الفاعل تأنيث الجمع، وليس بحقيقي؛ ويجوز أن ينتصب خاشعا بيدعو على أنه مفعوله.
و «يخرجون» على هذا حال من أصحاب الأبصار.
و (كأنهم) : حال من الضمير في «يخرجون» .
و (مهطعين) : حال من الضمير في «منتشر» عند قوم؛ وهو بعيد؛ لأن الضمير في «منتشر» للجراد، وإنما هو حال من «يخرجون» أو من الضمير المحذوف.
و (يقول) : حال من الضمير في «مهطعين» .
قوله تعالى: (وازدجر) : الدال بدل من التاء، لأن التاء مهموسة والزاي مجهورة، فأبدلت حرفا مجهورا يشاركها في المخرج وهو الدال.
قوله تعالى: (أني) : يقرأ بالفتح؛ أي بأني، وبالكسر؛ لأن «دعا» بمعنى قال.
قوله تعالى: (فالتقى الماء) : أراد الماءان، فاكتفى بالواحد، لأنه جنس.
و (على أمر) : حال، أو ظرف.
والهاء في «حملناه» لنوح عليه السلام.
و (تجري) : صفة في موضع جر. و (بأعيننا) : حال من الضمير في «تجري» أي محفوظة.