قال تعالى: (ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون) (131)
vol. 2 · p. 1,196
سورة الرحمن.
بسم الله
الرحيم.
قوله تعالى: (الرحمن) : ذهب قوم إلى أنها آية، فعلى هذا يكون التقدير: الله الرحمن؛ ليكون الكلام تاما. وعلى قول الآخرين يكون «الرحمن» مبتدأ، وما بعده الخبر.
و (خلق الإنسان) : مستأنف، وكذلك «علمه» ويجوز أن يكون حالا من الإنسان مقدرة، و «قد» معها مرادة.
قوله تعالى: (بحسبان) : أي يجريان بحسبان. (والسماء) بالنصب بفعل محذوف يفسره المذكور؛ وهذا أولى من الرفع؛ لأنه معطوف على اسم قد عمل فيه الفعل، وهو الضمير في «يسجدان» أو هو معطوف على «الإنسان» .
قوله تعالى: (أن لا تطغوا) : أي لئلا تطغوا.
وقيل: «لا» للنهي، وأن بمعنى أي، والقول مقدر. و (تخسروا) بضم التاء؛ أي ولا تنقصوا الموزون.
وقيل: التقدير: في الميزان. ويقرأ بفتح السين والتاء، وماضيه خسر، والأول أصح.