قال تعالى: (ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين) (143)
vol. 2 · p. 1,212
قوله تعالى: (يوم يبعثهم الله) أي يعذبون، أو يهانون، أو استقر ذلك يوم يبعثهم. وقيل: هو ظرف «أحصاه» .
قوله تعالى: (ثلاثة) : هو مجرور بإضافة «نجوى» إليه؛ وهي مصدر بمعنى التناجي، أو الانتجاء.
ويجوز أن تكون النجوى اسما للمتناجين، فيكون «ثلاثة» صفة، أو بدلا.
(ولا أكثر) : معطوف على العدد. ويقرأ بالرفع على الابتداء، وما بعده الخبر.
ويجوز أن يكون معطوفا على موضع «من نجوى» .
قوله تعالى: (ويتناجون) : يقرأ: (وينتجون) وهما بمعنى؛ يقال: تناجوا وانتجوا.
قوله تعالى: (فإذ لم) : قيل: «إذ» بمعنى إذا، كما ذكرنا في قوله تعالى: (إذ الأغلال في أعناقهم) [غافر: 71] .