قال تعالى: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون) (151)
vol. 2 · p. 1,223
سورة المنافقين.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (كأنهم) : الجملة حال من الضمير المجرور في «قولهم» .
وقيل: هي مستأنفة.
و (خشب) : بالضم والإسكان: جمع خشب، مثل أسد وأسد. ويقرأ بفتحتين، والواحدة خشبة. ويحسبون حال من معنى الكلام. وقيل: مستأنف.
قوله تعالى: (رسول الله) : العامل فيه: «يستغفر» ولو أعمل تعالوا لقال: إلى رسول الله، أو كان ينصب. و (لووا) بالتخفيف، والتشديد وهو ظاهر.
والهمزة في «أستغفرت لهم» مفتوحة، همزة قطع، وهمزة الوصل محذوفة وقد وصلها قوم على أنه حذف الاستفهام لدلالة أم عليه.
قوله تعالى: (ليخرجن) : يقرأ على تسمية الفاعل والتشديد، و «الأعز» : فاعل، و «الأذل» : مفعول. ويقرأ على ترك التسمية، والأذل - على هذا: حال، والألف واللام زائدة، أو يكون مفعول حال محذوفة؛ أي مشبها الأذل.
قال تعالى: (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون) (152)
vol. 2 · p. 1,224
قوله تعالى: (وأكون) : بالنصب عطفا على ما قبله، وهو جواب الاستفهام. ويقرأ بالجزم حملا على المعنى. والمعنى: إن أخرتني أكن. والله أعلم.
vol. 2 · p. 1,225
سورة التغابن.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (أبشر) : هو مبتدأ، و «يهدوننا» : الخبر؛ ويجوز أن يكون فاعلا؛ أي: أيهدينا بشر.
قال تعالى: (يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم
(9)) .
قوله تعالى: (يوم يجمعكم) : هو ظرف لخبير.
وقيل: لما دل عليه الكلام؛ أي تتفاوتون يوم يجمعكم.
وقيل: التقدير: اذكروا يوم يجمعكم.
قوله تعالى: (يهد قلبه) : يقرأ بالهمز؛ أي يسكن قلبه.
قوله تعالى: (خيرا لأنفسكم) : هو مثل قوله تعالى: (انتهوا خيرا لكم) [النساء: 171] . والله أعلم.