Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون) (157) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,228 of 1,308.

قال تعالى: (أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون) (157)

vol. 2 · p. 1,231

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (طباقا) : واحدها طبقة، وقيل: طبق.

و (تفاوت) بالألف، وضم الواو: مصدر تفاوت. وتفوت بالتشديد: مصدر تفوت، وهما لغتان. و (كرتين) مصدر؛ أي رجعتين.

قوله تعالى: (كفروا بربهم عذاب) : بالرفع على الابتداء، والخبر: للذين.

ويقرأ بالنصب عطفا على «عذاب السعير» .

قوله تعالى: (فسحقا) : فألزمهم سحقا، أو فأسحقهم سحقا.

قوله تعالى: (من خلق) : «من» في موضع رفع فاعل يعلم؛ والمفعول محذوف؛ أي ألا يعلم الخالق خلقه.

وقيل: الفاعل مضمر، و «من» مفعول.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه