قال تعالى: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون) (159)
vol. 2 · p. 1,234
و (على حرد) : يتعلق ب «قادرين» . و «قادرين» : حال.
وقيل: خبر غدوا؛ لأنها حملت على أصبحوا.
قوله تعالى: (عند ربهم) : يجوز أن يكون ظرفا للاستقرار، وأن يكون حالا من «جنات» .
قوله تعالى: (بالغة) : بالرفع: نعت لأيمان، وبالنصب على الحال، والعامل فيها الظرف الأول، أو الثاني.
قوله تعالى: (يوم يكشف) أي اذكر يوم يكشف. وقيل: العامل فيه «خاشعة» .
ويقرأ «تكشف» أي شدة القيامة. وخاشعة: حال من الضمير في «يدعون» .
و (من يكذب) : معطوف على المفعول، أو مفعول معه.