قال تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) (163)
vol. 2 · p. 1,238
سورة المعارج.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (سأل) : يقرأ بالهمزة وبالألف، وفيه ثلاثة أوجه:
أحدها: هي بدل من الهمزة على التخفيف. والثاني: هي بدل من الواو على لغة من قال: هما يتساولان.
والثالث: هي من الياء من السيل. والسائل يبنى على الأوجه الثلاثة.
والباء: بمعنى عن. وقيل: هي على بابها؛ أي سال بالعذاب كما يسيل الوادي بالماء. واللام تتعلق بواقع. وقيل: هي صفة أخرى للعذاب. وقيل: بسأل. وقيل: التقدير: هو للكافرين.
قال تعالى: (من الله ذي
(3) تعرج الملائكة) .
و (من) : تتعلق بدافع؛ أي لا يدفع من جهة الله.
وقيل: تتعلق بواقع، ولم يمنع النفي ذلك؛ لأنه «ليس» فعل. و «ذي» : صفة لله تعالى.
و (تعرج) : مستأنف.
و (يوم تكون) : بدل من قريب. (ولا يسأل) : بفتح الياء؛ أي حميما عن حاله. ويقرأ بضمها؛ والتقدير: عن حميم.