Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم (114)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 200 of 1,308.

قال تعالى: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم (114))

vol. 1 · p. 199

و (غلبت) : خبرها ومن زائدة. ويجوز أن تكون في موضع رفع صفة لكم، كما تقول: عندي مائة من درهم ودينار، وأصل فئة فيئة ; لأنه من فاء يفيء إذا رجع ; فالمحذوف عينها. وقيل: أصلها فيؤة ; لأنها من فأوت رأسه إذا كسرته، فالفئة قطعة من الناس.

(بإذن الله) : في موضع نصب على الحال. والتقدير: بإذن الله لهم ; وإن شئت جعلتها مفعولا به.

قوله تعالى: (لجالوت) : تتعلق اللام ببرزوا، ويجوز أن تكون حالا ; أي برزوا قاصدين لجالوت.

قوله تعالى: (فهزموهم بإذن الله) : هو حال، أو مفعول به.

قوله تعالى: (ولولا دفع الله) : يقرأ بفتح الدال من غير ألف، وهو مصدر مضاف إلى الفاعل، و «الناس» مفعوله. و «بعضهم» بدل من الناس، بدل بعض من كل، ويقرأ دفاع بكسر الدال، وبالألف، فيحتمل أن يكون مصدر دفعت أيضا، ويجوز أن يكون مصدر دافعت. (ببعض) : هو المفعول الثاني يتعدى إليه الفعل بحرف الجر.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه