Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم. . . . . . (118)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 206 of 1,308.

قال تعالى: (وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم. . . . . . (118))

vol. 1 · p. 205

الوثقى) : تأنيث الأوثق، مثل الوسطى والأوسط وجمعه الوثق مثل الصغر والكبر، وأما الوثق بضمتين فجمع وثيق.

(لا انفصام لها) : في موضع نصب على الحال من العروة.

ويجوز أن يكون حالا من الضمير في الوثقى.

قوله تعالى: (والذين كفروا) : مبتدأ، أولياؤهم مبتدأ ثان، «الطاغوت» خبر الثاني، والثاني وخبره خبر الأول.

وقد قرئ الطواغيت على الجمع، وإنما جمع، وهو مصدر ; لأنه صار اسما لما يعبد من دون الله. (يخرجونهم) : مستأنف لا موضع لها.

ويجوز أن يكون حالا، والعامل فيه معنى الطاغوت، وهو نظير ما قال أبو علي في قوله: (إنها لظى نزاعة) [المعارج: 15: 16] وسنذكره في موضعه.

فأما: (يخرجهم) : فيجوز أن يكون خبرا ثانيا، وأن يكون حالا من الضمير في «ولي» .

قوله تعالى: (أن آتاه الله) في موضع نصب عند سيبويه وجر عند الخليل ; لأن تقديره: لأن آتاه الله ; فهو مفعول من أجله ; والعامل فيه «حاج» والهاء ضمير إبراهيم.

ويجوز أن تكون ضمير الذي، و (إذ) : يجوز أن تكون ظرفا لحاج، وأن تكون لآتاه.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه