Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا. . . (137)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 233 of 1,308.

قال تعالى: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا. . . (137))

vol. 1 · p. 232

(أمانته) مفعول يؤد لا مصدر اؤتمن، والأمانة بمعنى المؤتمن.

(ولا تكتموا) : الجمهور على التاء للخطاب كصدر الآية.

وقرئ بالياء على الغيبة ; لأن قبله غيبا إلا أن الذي قبله مفرد في اللفظ، وهو جنس فلذلك جاء الضمير مجموعا على المعنى.

(فإنه) : الهاء ضمير من، ويجوز أن تكون ضمير الشأن.

و (آثم) : فيه أوجه: أحدها: أنه خبر إن و «قلبه» مرفوع به.

والثاني: كذلك، إلا أن قلبه بدل من آثم، لا على نية طرح الأول.

والثالث: أن قلبه بدل من الضمير في آثم.

والرابع: أن قلبه مبتدأ، وآثم خبر مقدم، والجملة خبر إن.

وأجاز قوم قلبه بالنصب على التمييز ; وهو بعيد لأنه معرفة.

قوله تعالى: (فيغفر لمن يشاء ويعذب) : يقرآن بالرفع على الاستئناف ; أي هو يغفر، وبالجزم عطفا على جواب الشرط، والنصب عطفا على المعنى بإضمار أن ; تقديره: فأن يغفر وهذا يسمى الصرف، والتقدير: يكن منه حساب فغفران.

وقرئ في الشاذ بحذف الفاء، والجزم على أنه بدل من يحاسبكم.

قوله تعالى: (والمؤمنون) : معطوف على الرسول، فيكون الكلام تاما عنده. وقيل:

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه