قال تعالى: (خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون (162))
vol. 1 · p. 260
ولا يجوز أن تكون أحوالا من الهاء في اسمه ; للفصل الواقع بينهما، ولعدم العامل في الحال.
قوله تعالى: (في المهد) يجوز أن يكون حالا من الضمير في يكلم ; أي يكلمهم صغيرا. ويجوز أن يكون ظرفا.
: (وكهلا) : يجوز أن يكون حالا معطوفة على وجيها، وأن يكون معطوفا على موضع «في المهد» إذا جعلته حالا. (ومن الصالحين) : حال معطوفة على وجيها.
قوله تعالى: (كذلك الله يخلق) : قد ذكر في قوله: (كذلك الله يفعل ما يشاء) [آل عمران: 40] قصة زكريا.
و (إذا قضى أمرا) : مشروح في البقرة.
قوله تعالى: (ويعلمه) : يقرأ بالنون حملا على قوله: (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك) [آل عمران: 44] ويقرأ بالياء حملا على «يبشرك» ، وموضعه حال معطوفة على (وجيها) .