قال تعالى: (ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق. . . . . . (176))
vol. 1 · p. 281
قوله تعالى: (لم تصدون) : اللام متعلقة بالفعل و «من» مفعوله. و (تبغونها) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا من الضمير في تصدون، أو من السبيل ; لأن فيها ضميرين راجعين إليهما ; فلذلك صح أن تجعل حالا من كل واحد منهما.
و: (عوجا) : حال.
قوله تعالى: (بعد إيمانكم) : يجوز أن يكون ظرفا ليردوكم، وأن يكون ظرفا ل (كافرين) وهو في المعنى مثل قوله: (كفروا بعد إيمانهم) [آل عمران: 86] .
في قوله: (ولا تفرقوا) : الأصل تتفرقوا، فحذف التاء الثانية، وقد ذكر وجهه في البقرة، ويقرأ بتشديد التاء، والوجه فيه أنه سكن التاء الأولى حين نزلها متصلة بالألف، ثم أدغم. (نعمة الله) : هو مصدر مضاف إلى الفاعل. و (عليكم) : يجوز أن يتعلق به، كما تقول أنعمت عليك، ويجوز أن يكون حالا من النعمة، فيتعلق بمحذوف. (