قال تعالى: (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون (177))
vol. 1 · p. 282
إذ كنتم) : يجوز أن يكون ظرفا للنعمة، وأن يكون ظرفا للاستقرار في عليكم، إذا جعلته حالا. (فأصبحتم) : يجوز أن تكون الناقصة، فعلى هذا يجوز أن يكون الخبر " بنعمته " ; فيكون المعنى " فأصبحتم في نعمته، أو متلبسين بنعمته، أو مشمولين. و (إخوانا) : على هذا حال يعمل فيها أصبح أو ما يتعلق به الجار. ويجوز أن يكون (إخوانا) خبر أصبح، ويكون الجار حالا يعمل فيه أصبح، أو حالا من إخوان ; لأنه صفة له قدمت عليه، وأن يكون متعلقا بأصبح ; لأن الناقصة تعمل في الجار. ويجوز أن يتعلق ب (إخوانا) ; لأن التقدير: تآخيتم بنعمته. ويجوز أن تكون أصبح تامة، ويكون الكلام في " بنعمته إخوانا " قريبا من الكلام في الناقصة.
والإخوان: جمع أخ، من الصداقة، لا من النسب.
والشفا: يكتب بالألف، وهي من الواو، تثنية شفوان.
و {من النار} صفة لحفرة ومن للتبعيض والضمير فى {منها} للنار أو للحفرة
(ولتكن منكم) : يجوز أن تكون " كان " هنا التامة، فتكون " أمة " فاعلا، و " يدعون " صفته، ومنكم متعلقة بتكن، أو بمحذوف، على أن تكون صفة لأمة قدم عليها فصار حالا.
ويجوز أن تكون الناقصة، وأمة اسمها، ويدعون الخبر ; ومنكم إما حال من أمة، أو متعلق بكان الناقصة. ويجوز أن يكون يدعون صفة ومنكم الخبر.