Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين (180)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 290 of 1,308.

قال تعالى: (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين (180))

vol. 1 · p. 289

قوله تعالى: (إذ همت) : إذ ظرف ل (عليم) . ويجوز أن يكون ظرفا ل (تبوئ) ، وأن يكون

ل (غدوت) . (أن تفشلا) : تقديره: بأن تفشلا ; فموضعه نصب، أو جر على ما ذكرنا من الخلاف. (وعلى) : يتعلق بيتوكل، دخلت الفاء لمعنى الشرط، والمعنى إن فشلوا فتوكلوا أنتم، وإن صعب الأمر فتوكلوا.

قوله تعالى: (ببدر) : ظرف، والباء بمعنى في. ويجوز أن يكون حالا. و (أذلة) : جمع ذليل، وإنما يجيء هذا البناء فرارا من تكرير اللام الذي يكون في ذللا.

قوله تعالى: (إذ) : تقول يجوز أن يكون التقدير: اذكر. ويجوز أن يكون بدلا من «إذ همت» . ويجوز أن يكون ظرفا لنصركم. (ألن يكفيكم) : همزة الاستفهام إذا دخلت على النفي نقلته إلا الإثبات، ويبقى زمان الفعل على ما كان عليه. و (أن يمدكم) : فاعل يكفيكم. (بثلاثة آلاف) : الجمهور على كسر الفاء، وقد أسكنت في الشواذ على أنه أجرى الوصل مجرى الوقف، وهذه التاء إذا وقف عليها كانت بدلا من الهاء التي يوقف عليها، ومنهم من يقول: إن تاء التأنيث هي الموقوف عليها وهي لغة. وقرئ شاذا بهاء ساكنة ; وهو إجراء الوصل مجرى الوقف أيضا، وكلاهما ضعيف ; لأن المضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه