قال تعالى: (فمن خاف من موص جنفا أو إثما. . . (182))
vol. 1 · p. 291
قوله تعالى: (أضعافا) : مصدر في موضع الحال من الربا ; تقديره: مضاعفا.
قوله تعالى: (وسارعوا) : يقرأ بالواو وحذفها، فمن أثبتها عطفه على ما قبله من الأوامر، ومن لم يثبتها استأنف. ويجوز إمالة الألف هنا لكسرة الراء.
(عرضها السماوات) : الجملة في موضع جر، وفي الكلام حذف تقديره: عرضها مثل عرض السماوات. (أعدت) : يجوز أن يكون في موضع جر صفة للجنة، وأن يكون حالا منها ; لأنها قد وصفت، وأن يكون مستأنفا. ولا يجوز أن يكون حالا من المضاف
إليه لثلاثة أشياء: أحدها: أنه لا عامل، وما جاء من ذلك متأول على ضعفه. والثاني: أن العرض هنا لا يراد به المصدر الحقيقي ; بل يراد به المسافة. والثالث: أن ذلك يلزم منه الفصل بين الحال وبين صاحب الحال بالخبر.
قوله تعالى: (الذين ينفقون) : يجوز أن يكون صفة للمتقين، وأن يكون نصبا على إضمار أعني، وأن يكون رفعا على إضمار «هم» .
وأما (الكاظمين) : فعلى الجر والنصب.