قال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون (186))
vol. 1 · p. 301
ويقرأ بضم التاء، وماضيه ألوى، وهي لغة، ويقرأ: (على أحد) بضمتين، وهو الجبل.
قوله تعالى: (والرسول يدعوكم) : جملة في موضع الحال. (بغم) : التقدير: بعد غم ; فعلى هذا يكون في موضع نصب صفة لغم، وقيل: المعنى بسبب الغم، فيكون مفعولا به، وقيل: التقدير: بدل غم فيكون صفة لغم أيضا.
(لكيلا تحزنوا) : قيل: «لا» زائدة ; لأن المعنى أنه غمهم ليحزنهم عقوبة لهم على تركهم مواقفهم. وقيل: ليست زائدة ; والمعنى على نفي الحزن عنهم بالتوبة. وكي هاهنا هي العاملة بنفسها لأجل اللام قبلها.
قوله تعالى: (أمنة) : المشهور في القراءة فتح الميم، وهو اسم للأمن، ويقرأ بسكونها، وهو مصدر مثل الأمر، و (نعاسا) : بدل ويجوز أن يكون عطف بيان، ويجوز أن يكون نعاسا هو المفعول، وأمنة حال منه، والأصل أنزل عليكم نعاسا ذا أمنة ; لأن النعاس ليس هو الأمن ; بل هو الذي حصل الأمن به. ويجوز أن يكون أمنة مفعولا. (