قال تعالى: (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم (226))
vol. 1 · p. 355
والصاحب بالجنب) : يجوز أن تكون الباء بمعنى في، وأن تكون على بابها، وعلى كلا الوجهين هو حال من الصاحب، والعامل فيها المحذوف.
قوله تعالى: الذين يبخلون فيه وجهان: أحدهما: هو منصوب بدل من «من» في قوله: (من كان مختالا فخورا) وجمع على معنى من. ويجوز أن يكون محمولا على قوله: مختالا فخورا، وهو خبر كان، وجمع على المعنى أيضا، أو على إضمار أذم. والثاني: أن يكون مبتدأ، والخبر محذوف؛ تقديره: مبغضون؛ ودل عليه ما تقدم من قوله: لا يحب. ويجوز أن يكون الخبر معذبون لقوله: (وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا) . ويجوز أن يكون التقدير: هم الذين. ويجوز أن يكون مبتدأ، والذين ينفقون معطوف عليه، والخبر «إن الله لا يظلم» ؛ أي: لا يظلمهم. والبخل والبخل لغتان، وقد
قرئ بهما، وفيه لغتان أخريان: البخل بضم الخاء والباء، والبخل بفتح الباء وسكون الخاء. و (من فضله) : حال من «ما» أو من العائد المحذوف.