Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين (8)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 37 of 1,308.

قال تعالى: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين (8))

vol. 1 · p. 36

والجمهور على فتح الياء والطاء وسكون الخاء، وماضيه خطف كقوله تعالى: (إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب) [الصافات: 10] وفيه قراءات شاذة: إحداها: كسر الطاء على أن ماضيه خطف بفتح الطاء. والثانية: بفتح الياء والخاء والطاء وتشديد الطاء، والأصل:

يختطف، فأبدل من التاء طاء، وحركت بحركة التاء، والثالثة: كذلك إلا أنها بكسر الطاء على ما يستحقه في الأقل. والرابعة: كذلك، إلا أنها بكسر الخاء أيضا على الإتباع.

والخامسة: بكسر الياء أيضا إتباعا أيضا. والسادسة: بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الطاء، وهو ضعيف ; لما فيه من الجمع بين الساكنين. (كلما) : هي هنا ظرف، وكذلك كل موضع كان لها جواب.

و ((ما)) مصدرية ; والزمان محذوف ; أي كل وقت إضاءة.

وقيل ((ما)) هنا نكرة موصوفة، ومعناها الوقت والعائد محذوف أي كل وقت أضاء لهم فيه، والعامل في كل جوابها. و (فيه) : أي في ضوئه. والمعنى بضوئه. ويجوز أن يكون ظرفا على أصلها.

والمعنى: إنهم يحيط بهم الضوء.

(شاء) : ألفها منقلبة عن ياء ; لقولهم في مصدره: شئت شيئا، وقالوا شيأته ; أي حملته على أن يشاء. (لذهب بسمعهم) : أي أعدم المعنى الذي يسمعون به. (وعلى كل) : متعلق ب: ((قدير)) في موضع نصب.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه