قال تعالى: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين (8))
vol. 1 · p. 36
والجمهور على فتح الياء والطاء وسكون الخاء، وماضيه خطف كقوله تعالى: (إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب) [الصافات: 10] وفيه قراءات شاذة: إحداها: كسر الطاء على أن ماضيه خطف بفتح الطاء. والثانية: بفتح الياء والخاء والطاء وتشديد الطاء، والأصل:
يختطف، فأبدل من التاء طاء، وحركت بحركة التاء، والثالثة: كذلك إلا أنها بكسر الطاء على ما يستحقه في الأقل. والرابعة: كذلك، إلا أنها بكسر الخاء أيضا على الإتباع.
والخامسة: بكسر الياء أيضا إتباعا أيضا. والسادسة: بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الطاء، وهو ضعيف ; لما فيه من الجمع بين الساكنين. (كلما) : هي هنا ظرف، وكذلك كل موضع كان لها جواب.
و ((ما)) مصدرية ; والزمان محذوف ; أي كل وقت إضاءة.
وقيل ((ما)) هنا نكرة موصوفة، ومعناها الوقت والعائد محذوف أي كل وقت أضاء لهم فيه، والعامل في كل جوابها. و (فيه) : أي في ضوئه. والمعنى بضوئه. ويجوز أن يكون ظرفا على أصلها.
والمعنى: إنهم يحيط بهم الضوء.
(شاء) : ألفها منقلبة عن ياء ; لقولهم في مصدره: شئت شيئا، وقالوا شيأته ; أي حملته على أن يشاء. (لذهب بسمعهم) : أي أعدم المعنى الذي يسمعون به. (وعلى كل) : متعلق ب: ((قدير)) في موضع نصب.