قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون (245))
vol. 1 · p. 397
وإن تلووا يقرأ بواوين، الأولى منهما مضمومة، وهو من لوى يلوي، ويقرأ بواو واحدة ساكنة، وفيه وجهان: أحدهما: أصله تلووا، كالقراءة الأولى، إلا أنه أبدل الواو المضمومة همزة، ثم ألقى حركتها على اللام، وقد ذكر مثله في آل عمران. والثاني: أنه من ولي الشيء؛ أي: وإن تتولوا الحكم أو تعرضوا عنه، أو إن تتولوا الحق في الحكم.
قوله تعالى: (لم يكن الله ليغفر لهم) : قد ذكر في قوله: (ما كان الله ليذر المؤمنين) [آل عمران: 179] .
قوله تعالى: (جميعا) : هو حال من الضمير في الجار، وهو قوله: لله.
قوله تعالى: (وقد نزل) : يقرأ على ما لم يسم فاعله، والقائم مقام الفاعل «أن» وما هو تمام لها، وأن هي المخففة من الثقيلة؛ أي: أنه إذا سمعتم آيات الله.