قال تعالى: (قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم (263))
vol. 1 · p. 416
أن صدوكم) : يقرأ بفتح الهمزة وهي مصدرية، والتقدير: لأن صدوكم، وموضعه نصب، أو جر على الاختلاف في نظائره، ويقرأ بكسرها على أنها شرط، والمعنى أن يصدوكم مثل ذلك الصد الذي وقع منهم أو يستديموا الصد وإنما، قدر بذلك؛ لأن الصد كان قد وقع من الكفار للمسلمين. (ولا تعاونوا) : يقرأ بتخفيف التاءين على أنه حذف التاء الثانية تخفيفا، أو بتشديدها إذا وصلتها بلا على إدغام إحدى التاءين في الأخرى، وساغ الجمع بين ساكنين؛ لأن الأول منهما حرف مد.
قوله تعالى: (الميتة) : أصلها الميتة. (والدم) : أصله دمى.
(وما أهل لغير الله به) : قد ذكر ذلك كله في البقرة.
(والنطيحة) : بمعنى المنطوحة. ودخلت فيها الهاء؛ لأنها لم تذكر الموصوفة معها، فصارت كالاسم، فإن قلت: شاة نطيح، لم تدخل الهاء.
(وما أكل السبع) : «ما» بمعنى الذي، وموضعه رفع عطفا على الميتة، والأكثر ضم الباء من السبع، وتسكينها لغة، وقد قرئ به.