قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين (278))
vol. 1 · p. 437
فلن يضروك شيئا) : في موضع المصدر؛ أي: ضررا.
قوله تعالى: (وكيف يحكمونك) : كيف في موضع نصب على الحال من الضمير الفاعل في يحكمونك. (وعندهم التوراة) : جملة في موضع الحال، والتوراة مبتدأ، وعندهم الخبر. ويجوز أن ترفع التوراة بالظرف.
(فيها حكم الله) : في موضع الحال، والعامل فيها ما في «عند» من معنى الفعل، وحكم الله مبتدأ، أو معمول الظرف.
قوله تعالى: (فيها هدى ونور) : في موضع الحال من التوراة. (يحكم بها النبيون) : جملة في الحال من الضمير المجرور في «فيها» . (للذين هادوا) : اللام تتعلق بيحكم. (والربانيون والأحبار) : عطف على «النبيون» . (بما استحفظوا) : يجوز أن يكون بدلا من قوله: «بها» في قوله: «يحكم بها» وقد أعاد الجار لطول الكلام، وهو جائز أيضا، وإن لم يطل. وقيل: الربانيون مرفوع بفعل محذوف؛ والتقدير: ويحكم
الربانيون والأحبار بما استحفظوا. وقيل: هو مفعول به؛ أي: يحكمون بالتوراة بسبب استحفاظهم ذلك. و «ما» بمعنى الذي؛ أي: بما استحفظوه. (من كتاب الله) : حال من المحذوف، أو من «ما» . و (عليه) : يتعلق ب «شهداء» .