قال تعالى: (قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد (15))
vol. 1 · p. 478
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (بربهم) : الباء تتعلق ب «يعدلون» ؛ أي: الذين كفروا يعدلون بربهم غيره، والذين كفروا مبتدأ، ويعدلون الخبر، والمفعول محذوف.
ويجوز على هذا أن تكون الباء بمعنى عن، فلا يكون في الكلام مفعول محذوف، بل يكون يعدلون لازما؛ أي: يعدلون عنه إلى غيره.
ويجوز أن تتعلق الباء بكفروا، فيكون المعنى: الذين جحدوا ربهم مائلون عن الهدى.
قوله تعالى: (خلقكم من طين) : في الكلام حذف مضاف؛ أي: خلق أصلكم، ومن طين متعلق بخلق، ومن هنا لابتداء الغاية.
ويجوز أن تكون حالا؛ أي: خلق أصلكم كائنا من طين.
(وأجل مسمى) : مبتدأ موصوف، و (عنده) : الخبر.
قوله تعالى: (وهو الله) : وهو مبتدأ، والله الخبر. و (في السماوات) : فيه وجهان: