قال تعالى: (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم (21))
vol. 1 · p. 486
قوله تعالى: (الذين آتيناهم الكتاب) : في موضع رفع بالابتداء.
و (يعرفونه) : الخبر، والهاء ضمير الكتاب، وقيل: ضمير النبي - صلى الله عليه وسلم.
(الذين خسروا أنفسهم) : مثل الأولى.
قوله تعالى: (ويوم نحشرهم) : هو مفعول به، والتقدير: واذكر يوم نحشرهم. و (جميعا) : حال من ضمير المفعول؛ ومفعولا «تزعمون» محذوفان؛ أي: تزعمونهم شركاءكم، ودل على المحذوف ما تقدم.
قوله تعالى: (ثم لم تكن) : يقرأ بالتاء، ورفع الفتنة على أنها اسم كان.
و (أن قالوا) : الخبر. ويقرأ كذلك إلا أنه بالياء؛ لأن تأنيث الفتنة غير حقيقي، ولأن الفتنة هنا بمعنى القول، ويقرأ بالياء، ونصب الفتنة على أن اسم كان «أن قالوا» و «فتنتهم» الخبر.
ويقرأ كذلك إلا أنه بالتاء على معنى أن قالوا؛ لأن أن قالوا بمعنى القول والمقالة والفتنة. (ربنا) : يقرأ بالجر صفة لاسم الله، وبالنصب على النداء، أو على إضمار أعني، وهو معترض بين القسم والمقسم عليه. والجواب: ما كنا.