Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب (37)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 504 of 1,308.

قال تعالى: (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب (37))

vol. 1 · p. 503

يفرطون) : بالتشديد؛ أي: ينقصون مما أمروا.

ويقرأ شاذا بالتخفيف؛ أي: يزيدون على ما أمروا.

قوله تعالى: (ثم ردوا) : الجمهور على ضم الراء وكسر الدال الأولى محذوفة؛ ليصلح الإدغام، ويقرأ بكسر الراء على نقل كسرة الدال الأولى إلى الراء.

(مولاهم الحق) : صفتان، وقرئ الحق بالنصب على أنه صفة مصدر محذوف؛ أي: الرد الحق، أو على إضمار أعني.

قوله تعالى: (ينجيكم) : يقرأ بالتشديد والتخفيف، والماضي أنجا ونجى، والهمزة والتشديد للتعدية.

(تدعونه) : في موضع الحال من ضمير المفعول في «ينجيكم» .

(تضرعا) : مصدر، والعامل فيه تدعون من غير لفظه، بل معناه.

ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال، وكذلك «خفية» .

ويقرأ بضم الخاء وكسرها، وهما لغتان.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه