Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب (37)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 505 of 1,308.

قال تعالى: (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب (37))

vol. 1 · p. 504

وقرئ «وخيفة» ، من الخوف، وهو مثل قوله تعالى: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة) [الأعراف: 205] . (لئن أنجيتنا) : على الخطاب؛ أي: يقولون: لئن أنجيتنا.

ويقرأ (لئن أنجانا) على الغيبة، وهو موافق لقوله يدعونه.

(من هذه) : أي من هذه الظلمة والكربة.

قوله تعالى: (من فوقكم) : يجوز أن يكون وصفا للعذاب، وأن يتعلق بيبعث، وكذلك (من تحت) . (أو يلبسكم) : الجمهور على فتح الياء؛ أي: يلبس عليكم أموركم، فحذف حرف الجر والمفعول، والجيد أن يكون التقدير: يلبس أموركم، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.

ويقرأ بضم الياء؛ أي: يعمكم بالاختلاف.

و (شيعا) : جمع شيعة، وهو حال.

وقيل: هو مصدر، والعامل فيه «يلبسكم» من غير لفظه.

ويجوز على أن يكون حالا أيضا؛ أي: مختلفين.

قوله تعالى: (لست عليكم) : على متعلق ب «وكيل» .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه