قال تعالى: (قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار (41))
vol. 1 · p. 511
ويقرأ بجعل الراء كذلك، إتباعا للهمزة، ويقرأ بكسرهما، وفيه وجهان: أحدهما: أنه كسر الهمزة للإمالة، ثم أتبعها الراء.
والثاني: أن أصل الهمزة الكسر؛ بدليل قولك في المستقبل: يرى؛ أي: يرأى، وإنما فتحت من أجل حرف الحلق كما تقول: وسع يسع، ثم كسر الحرف الأول في الماضي إتباعا لكسرة الهمزة، فإن لقي الألف ساكن مثل: رأى الشمس، فقد قرئ بفتحهما على الأصل، وبكسرهما على ما تقدم.
وبكسر الراء وفتح الهمزة؛ لأن الألف سقطت من اللفظ؛ لأجل الساكن بعدها، والمحذوف هنا في تقدير الثابت، وكان كسر الراء تنبيها على أن الأصل كسر الهمزة، وأن فتحها دليل على الألف المحذوفة.
(هذا ربي) : مبتدأ وخبر تقديره: أهذا ربي؟ وقيل: هو على الخبر؛ أي: هو غير استفهام.
قوله تعالى: (بازغة) : هو حال من الشمس، وإنما قال للشمس هذا على التذكير؛ لأنه أراد هذا الكوكب، أو الطالع، أو الشخص، أو الضوء، أو الشيء، أو لأن التأنيث غير حقيقي.
قوله تعالى: (للذي فطر السماوات) : أو لعبادته أو لرضاه.
قوله تعالى: (أتحاجوني) : يقرأ بتشديد النون على إدغام نون الرفع في نون