قال تعالى: (قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (47))
vol. 1 · p. 517
وقيل: من سكن الهاء جعلها هاء الضمير، وأجرى الوصل مجرى الوقف، والهاء في (عليه) ضمير القرآن والتبليغ.
قوله تعالى: (حق قدره) : حق منصوب نصب المصدر، وهو في الأصل وصف؛ أي: قدره الحق، ووصف المصدر إذا أضيف إليه ينتصب نصب المصدر.
ويقرأ (قدره) : بسكون الدال وفتحها. و (إذ) : ظرف لقدروا. و (من شيء) : مفعول أنزل، ومن زائدة.
(نورا) : حال من الهاء في «به» أو من الكتاب، وبه يجوز أن تكون مفعولا به، وأن تكون حالا. و (تجعلونه) : مستأنف لا موضع له. و (قراطيس) : أي: في قراطيس، وقيل: ذا قراطيس.
وقيل: ليس فيه تقدير محذوف، والمعنى أنزلوه منزلة القراطيس التي لا شيء فيها في ترك العمل به.
و (تبدونها) : وصف للقراطيس. «وتخفون» كذلك، والتقدير: وتخفون كثيرا منها.
ويقرأ في المواضع الثلاثة بالياء على الغيبة حملا على ما قبلها في أول الآية، وبالتاء على