قال تعالى: (ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون (80))
vol. 1 · p. 551
أحدهما: أنه أنث المصدر على المعنى؛ لأن الإيمان والعقيدة بمعنى، فهو مثل قولهم جاءته كتابي فاحتقرها؛ أي: صحيفتي أو رسالتي.
والثاني: أنه حسن التأنيث لأجل الإضافة إلى المؤنث.
(لم تكن) : فيه وجهان: أحدهما: هي مستأنفة. والثاني: هي في موضع الحال من الضمير المجرور، أو على الصفة لنفس، وهو ضعيف.
قوله تعالى: (فرقوا دينهم) : يقرأ بالتشديد من غير ألف، وبالتخفيف، وهو في معنى المشدد.
ويجوز أن يكون المعنى فصلوه عن الدين الحق، ويقرأ فارقوا؛ أي: تركوا.
(لست منهم في شيء) : أي: لست في شيء كائن منهم.
قوله تعالى: (عشر أمثالها) : يقرأ بالإضافة؛ أي: فله عشر حسنات أمثالها، فاكتفى بالصفة.
ويقرأ بالرفع والتنوين على تقدير فله حسنات عشر أمثالها، وحذف التاء من عشر؛ لأن الأمثال في المعنى مؤنثة؛ لأن مثل الحسنة حسنة.