Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين (93)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 567 of 1,308.

قال تعالى: (كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين (93))

vol. 1 · p. 566

وقرئ «إذا اداركوا» بألف واحدة ساكنة والدال بعدها مشددة، وهو جمع بين ساكنين، وجاز ذلك لما كان الثاني مدغما، كما قالوا: دابة وشابة، وجاز في المنفصل، كما جاز في المتصل، وقد قال بعضهم «اثنا عشر» بإثبات الألف وسكون العين، وستراه في موضعه إن شاء الله تعالى. و (جميعا) : حال. (ضعفا) : صفة لعذاب، وهو بمعنى مضعف، أو مضاعف. و (من النار) : صفة أخرى، ويجوز أن يكون حالا.

قوله تعالى: (لكل ضعف) : أي: لكل عذاب ضعف من النار، فحذف لدلالة الأول عليه. (ولكن لا تعلمون) : بالتاء على الخطاب، وبالياء على الغيبة.

قوله تعالى: (لا تفتح) : يقرأ بالتاء؛ ويجوز في التاء الثانية التخفيف والتشديد للتكثير.

ويقرأ بالياء؛ لأن تأنيث الأبواب غير حقيقي وللفصل أيضا. (الجمل) : يقرأ بفتح الجيم، وهو الجمل المعروف

ويقرأ فى الشاذ بسكون الميم والأحسن أن يكون لغة لأن تخفيف المفتوح ضعيف

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه