Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين (108)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 580 of 1,308.

قال تعالى: (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين (108))

vol. 1 · p. 579

ويجوز أن يعمل في «آية» «لكم» ، ويجوز أن يكون لكم حالا من «آية» ، ويجوز أن يكون «ناقة الله» بدلا من هذه أو عطف بيان، و «لكم» الخبر، وجاز أن يكون «آية» حالا، لأنها بمعنى «علامة ودليلا» . (تأكل) : جواب الأمر. (فيأخذكم) : جواب النهي. وقرئ بالرفع وموضعه حال.

قوله تعالى: (من سهولها) : يجوز أن يكون حالا من «قصورا» ، ومفعولا ثانيا ل «تتخذون» ، وأن يتعلق بتتخذون لا على أن «تتخذون» يتعدى إلى مفعولين؛ بل إلى واحد. و (من) : لابتداء غاية الاتخاذ. (وتنحتون الجبال) : فيه وجهان: أحدهما: أنه بمعنى تتخذون؛ فيكون «بيوتا» مفعولا ثانيا. والثاني: أن يكون التقدير: من الجبال على ما جاء في الآية الأخرى، فيكون بيوتا المفعول، ومن الجبال على ما ذكرنا في قوله: «من سهولها» .

قوله تعالى: (لمن آمن) : هو بدل من قوله: «للذين استضعفوا» بإعادة الجار؛ كقولك مررت بزيد بأخيك.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه