قال تعالى: (أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين (136))
vol. 1 · p. 603
قوله تعالى: (إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث) : الكلام كله حال من الكلب تقديره: يشبه الكلب لاهثا في كل حال.
قوله تعالى: (ساء) : هو بمعنى بئس، وفاعله مضمر؛ أي: ساء المثل. و (مثلا) : مفسر «القوم» ؛ أي: مثل القوم، لا بد من هذا التقدير؛ لأن المخصوص بالذم من جنس فاعل بئس، والفاعل المثل، والقوم ليس من جنس المثل، فلزم أن يكون التقدير: مثل القوم، فحذفه وأقام القوم مقامه.
قوله تعالى: (لجهنم) : يجوز أن يتعلق بذرأنا؛ وأن يتعلق بمحذوف على أن يكون حالا من: كثير؛ أي: كثيرا لجهنم، و (من الجن) : نعت لكثير. (لهم قلوب) : نعت لكثير أيضا.
قوله تعالى: (الأسماء الحسنى) : الحسنى صفة مفردة لموصوف مجموع، وأنث لتأنيث الجمع. (يلحدون) : يقرأ بضم الياء وكسر الحاء، وماضيه ألحد، وبفتح الياء والحاء وماضيه لحد، وهما لغتان.
قوله تعالى: (وممن خلقنا) : نكرة موصوفة، أو بمعنى الذي.