Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين (146)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 615 of 1,308.

قال تعالى: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين (146))

vol. 2 · p. 618

(ماء ليطهركم) : الجمهور على المد، والجار والمجرور صفة له.

ويقرأ شاذا بالقصر، وهي بمعنى الذي.

(رجز الشيطان) : الجمهور على الزاي، ويراد به هنا الوسواس، وجاز أن يسمى رجزا؛ لأنه سبب للرجز وهو العذاب.

وقرئ بالسين، وأصل الرجس الشيء القذر، فجعل ما يفضي إلى العذاب رجسا استقذارا له.

قوله تعالى: (فوق الأعناق) : هو ظرف ضربوا، وفوق العنق الرأس.

وقيل: هو مفعول به. وقيل: فوق زائدة. (منهم) : حال من «كل بنان» ؛ أي: كل بنان كائنا منهم.

ويضعف أن يكون حالا من بنان، إذ فيه تقديم حال المضاف إليه على المضاف.

(ذلك) : أي الأمر، وقيل: ذلك مبتدأ.

و (بأنهم) : الخبر؛ أي: ذلك مستحق بشقاقهم.

(ومن يشاقق الله) : إنما لم يدغم؛ لأن القاف الثانية ساكنة في الأصل، وحركتها هنا لالتقاء الساكنين، فهي غير معتد بها.

قوله تعالى: (ذلكم فذوقوه) : أي الأمر ذلكم، أو ذلكم واقع، أو مستحق، ويجوز أن يكون في موضع نصب؛ أي: ذوقوا ذلكم، وجعل الفعل الذي بعده مفسرا له، والأحسن أن يكون التقدير: باشروا ذلكم فذقوه لتكون الفاء عاطفة. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه