Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير (162)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 635 of 1,308.

قال تعالى: (أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير (162))

vol. 2 · p. 638

وفي النار هم خالدون) : أي وهم خالدون في النار، وقد وقع الظرف بين حرف العطف والمعطوف.

قوله تعالى: (سقاية الحاج) : الجمهور على سقاية بالياء، وهو مصدر مثل العمارة، صحت الياء لما كانت بعدها تاء التأنيث؛ والتقدير: أجعلتم أصحاب سقاية الحاج، أو يكون التقدير: كإيمان من آمن؛ ليكون الأول هو الثاني.

وقرئ: «سقاة الحاج وعمرة المسجد» على أنه جمع ساق وعامر.

(لا يستوون عند الله) : مستأنف ويجوز أن يكون حالا من المفعول الأول والثاني؛ ويكون التقدير: سويتم بينهم في حال تفاوتهم.

قوله تعالى: (لهم فيها نعيم) : الضمير كناية عن الرحمة والجنات.

قوله تعالى: (ويوم حنين) : هو معطوف على موضع «في مواطن» .

و (إذ) : بدل من «يوم» .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه