Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين (183)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 661 of 1,308.

قال تعالى: (الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين (183))

vol. 2 · p. 664

قوله تعالى: (وعد الله) : هو منصوب على المصدر بفعل دل عليه الكلام، وهو قوله: (إليه مرجعكم) ; لأن هذا وعد منه سبحانه بالبعث.

و (حقا) : مصدر آخر، تقديره حق ذلك حقا.

(إنه يبدأ) : الجمهور على كسر الهمزة على الاستئناف ; وقرئ بفتحها; والتقدير: حق أنه يبدأ، فهو فاعل. ويجوز أن يكون التقدير: لأنه يبدأ. وماضي يبدأ: بدأ، وفيه لغة أخرى: أبدأ. (بما كانوا) : في موضع رفع صفة أخرى لعذاب ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف.

قوله تعالى: (جعل الشمس ضياء) : مفعولان ; ويجوز أن يكون (ضياء) حالا، وجعل بمعنى خلق، والتقدير: ذات ضياء.

وقيل الشمس هي الضياء. والياء منقلبة عن واو، لقولك ضوء، والهمزة أصل. ويقرأ بهمزتين بينهما ألف. والوجه فيه أن يكون أخر الياء وقدم الهمزة، فلما وقعت الياء طرفا بعد ألف زائدة قلبت همزة عند قوم، وعند آخرين ألفا، ثم قلبت الألف همزة لئلا يجتمع ألفان. (والقمر نورا) : أي ذا نور. وقيل المصدر بمعنى فاعل ; أي منيرا. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه