قال تعالى: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (185))
vol. 2 · p. 667
والثاني: أن المعنى كثرة دعائه في كل أحواله، لا على أن الضر يصيبه في كل أحواله ;وعليه جاءت آيات كثيرة في القرآن.
(كأن لم يدعنا) : في موضع الحال من الفاعل في «مر» .
(إلى ضر) : أي إلى كشف ضر. واللام في لجنبه على أصلها عند البصريين، والتقدير دعانا ملقيا لجنبه.
قوله تعالى: (من قبلكم) : متعلق بأهلكنا وليس بحال من القرون ; لأنه زمان.
و (وجاءتهم رسلهم) : يجوز أن يكون حالا ; أي وقد جاءتهم ويجوز أن يكون معطوفا على ظلموا.
قوله تعالى: (لننظر) : يقرأ في الشاذ بنون واحدة وتشديد الظاء، ووجهها أن النون الثانية قلبت ظاء وأدغمت.
قوله تعالى: (ولا أدراكم به) : هو فعل ماض، من دريت، والتقدير: لو شاء الله لما أعلمكم بالقرآن. ويقرأ ولأدراكم به على الإثبات ; والمعنى ولو شاء الله لأعلمكم به بلا واسطة.