Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار) (193) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 672 of 1,308.

قال تعالى: (ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار) (193)

vol. 2 · p. 675

قوله تعالى: (من يستمعون إليك) : الجمع محمول على معنى (من) ، والإفراد في قوله تعالى: (من ينظر) محمول على لفظها.

قوله تعالى: (لا يظلم الناس شيئا) : يجوز أن يكون مفعولا ; أي لا ينقصهم شيئا، وأن يكون في موضع المصدر.

قوله تعالى: (كأن لم يلبثوا) : الكلام كله في موضع الحال، والعامل فيه (يحشرهم) ، وكأن هاهنا مخففة من الثقيلة واسمها محذوف ; أي كأنهم.

و (ساعة) : ظرف ليلبثوا، و (من النهار) : نعت لساعة وقيل: «كأن لم» صفة اليوم، والعائد محذوف ; أي لم يلبثوا قبله. وقيل: هو نعت لمصدر محذوف ; أي حشرا كأن لم يلبثوا قبله، والعامل في «يوم» اذكر.

(يتعارفون) حال أخرى، والعامل فيها «يحشرهم» وهي حال مقدرة ; لأن التعارف لا يكون حال الحشر.

(قد خسر) : يجوز أن يكون مستأنفا ; ويجوز أن يكون التقدير: يقولون: قد خسر، والمحذوف حال من الضمير في يتعارفون.

قوله تعالى: (ثم الله شهيد) : ثم هاهنا غير مقتضية ترتيبا في المعنى، وإنما رتبت الأخبار بعضها على بعض، كقولك: زيد عالم، ثم هو كريم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه