قال تعالى: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا) (5)
vol. 2 · p. 695
و (أنلزمكموها) الماضي منه ألزمت، وهو متعد إلى مفعولين، ودخلت الواو هنا تتمة للميم وهو الأصل في ميم الجمع.
وقرئ بإسكان الميم الأولى فرارا من توالي الحركات.
قوله تعالى: (تزدري) : الدال بدل من التاء وأصلها تزتري، وهو تفتعل من زريت، وأبدلت دالا لتجانس الزاي في الجهر، والتاء مهموسة، فلم تجتمع مع الزاي.
قوله تعالى: (قد جادلتنا) : الجمهور على إثبات الألف، وكذلك «جدالنا» .
وقرئ: «جدلتنا فأكثرت جدلنا» بغير ألف فيهما، وهو بمعنى غلبتنا بالجدل.
قوله تعالى: (إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله) : حكم الشرط، إذا دخل على الشرط، أن يكون الشرط الثاني والجواب جوابا للشرط الأول ; كقولك: إن أتيتني إن كلمتني أكرمتك، فقولك إن كلمتني أكرمتك، جواب إن أتيتني ; وإذا كان كذلك صار
الشرط الأول في الذكر مؤخرا في المعنى حتى لو أتاه ثم كلمه لم يجب الإكرام. ولكن إن كلمه ثم أتاه، وجب إكرامه.