قال تعالى: (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما) (23)
vol. 2 · p. 726
ويقرأ بشري بياء مشددة من غير ألف، وقد ذكر في قوله تعالى: (هدى) [البقرة: 2] في البقرة، والمعنى: يا بشارة، احضري فهذا أوانك.
(أسروه) : الفاعل ضمير الإخوة. وقيل: السيارة. و «بضاعة» حال.
قوله تعالى: (بخس) : مصدر في موضع المفعول ; أي مبخوس ; أو ذي بخس. و (دراهم) بدل من ثمن.
و (وكانوا فيه من الزاهدين) : قد ذكر مثله في قوله: (وإنه في الآخرة لمن الصالحين) [البقرة: 130] (ونكون عليها من الشاهدين) [المائدة: 113] .
قوله تعالى: (من مصر) : يجوز أن يكون متعلقا بالفعل ; كقولك: اشتريت من بغداد ; أي فيها، أو بها.
ويجوز أن يكون حالا من «الذي» أو من الضمير في «اشترى» فيتعلق بمحذوف.
(ولنعلمه) : اللام متعلقة بمحذوف; أي ولنعلمه مكناه. وقد ذكر مثله في قوله تعالى: (ولتكملوا العدة) [البقرة: 185] وغيره. والهاء في (أمره) : يجوز أن تعود على الله عز وجل، وأن تعود على يوسف.