Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا) (30) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 734 of 1,308.

قال تعالى: (ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا) (30)

vol. 2 · p. 737

قوله تعالى: (ولما دخلوا من حيث أمرهم) في جواب «لما» وجهان:

أحدهما: هو آوى، وهو جواب «لما» الأولى، والثانية ; كقولك: لما جئتك ولما كلمتك أجبتني، وحسن ذلك أن دخولهم على يوسف يعقب دخولهم من الأبواب.

والثاني: هو محذوف، تقديره: امتثلوا أو قضوا حاجة أبيهم ونحوه.

ويجوز أن يكون الجواب معنى «ما كان يغني عنهم» .

و (حاجة) : مفعول من أجله، وفاعل يغني «التفرق» .

قوله تعالى: (قال إني أنا) : هو مستأنف، وهكذا كل ما اقتضى جوابا وذكر جوابه ثم جاءت بعده «قال» فهي مستأنفة.

قوله تعالى: (صواع الملك) : الجمهور على ضم الصاد، وألف بعد الواو.

ويقرأ بغير ألف، فمنهم من يضم الصاد، ومنهم من يفتحها.

ويقرأ «صاع الملك» . وكل ذلك لغات فيه، وهو الإناء الذي يشرب به.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه