قال تعالى: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا) (58)
vol. 2 · p. 774
قوله تعالى: (سرابيلهم من قطران) : الجملة حال من المجرمين، أو من الضمير في «مقرنين» . والجمهور على جعل القطران كلمة واحدة.
ويقرأ «قطر آن» كلمتين، والقطر: النحاس، والآني: المتناهي الحرارة.
(تغشى) : حال أيضا.
قوله تعالى: (ليجزي) : أي فعلنا ذلك للجزاء، ويجوز أن يتعلق ببرزوا.
قوله تعالى: (ولينذروا به) : المعنى: القرآن بلاغ للناس وللإنذار، فتتعلق اللام بالبلاغ، أو بمحذوف إذا جعلت للناس صفة.
ويجوز أن يتعلق بمحذوف تقديره: ولينذروا به أنزل أو تلي. والله أعلم.